الخميس 1 يناير 2026 | 09:59 م

لبنان على مفترق الطرق: خيارات حزب الله بعد انتهاء مهلة نزع السلاح

شارك الان

يشهد لبنان مرحلة من الضبابية والتوتر بعد انتهاء المهلة الزمنية الأميركية الإسرائيلية لنزع سلاح حزب الله، وسط تصاعد الضغوط الخارجية وتصريحات إسرائيلية توحي بإمكانية مواجهة جديدة.
مع دخول العام الجديد، أكدت مصادر إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه سيدعم أي إجراء ضد حزب الله حال فشل الجيش اللبناني في نزع سلاحه. في المقابل، شدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، على رفض الحزب تسليم سلاحه، واعتبر أن هذه الخطوة تمثل "انتحارًا" للبنان، واصفًا محاولات النزع بأنها "مشروع أميركي إسرائيلي لإثارة الفتنة بين اللبنانيين".
وسائل إعلام إسرائيلية، مثل صحيفة معاريف، ذكرت أن الجيش الإسرائيلي رفع جاهزيته تحسبًا لاحتمالية هجوم من حزب الله، مشيرة إلى أن الإجراءات اللبنانية الحالية لنزع السلاح لا تلبي شروط إسرائيل لوقف إطلاق النار.
في هذا السياق، قال الباحث السياسي فيصل عبد الستار إن موقف حزب الله واضح: "الحزب نفذ ما عليه، والضغط يجب أن يكون على إسرائيل كما هو على لبنان". وأكد أن تسليم السلاح سيعرض لبنان للخطر، مضيفًا: "غياب المقاومة كان سيسمح لإسرائيل بفرض كل ما تريد على اللبنانيين".
وأشار عبد الستار إلى أن حزب الله منح الدولة اللبنانية فرصة للتصرف، موضحًا أن أي عدوان إسرائيلي يجب مواجهته عبر الشكوى الدولية، إلا أن الدبلوماسية اللبنانية لم تقدم أوراق ضغط فعالة لإجبار إسرائيل على الالتزام بالاتفاقيات السابقة.
في ظل هذه المعطيات، يبقى لبنان على مفترق طرق، بين خيار المقاومة ورفض النزع، أو الانصياع للضغوط الدولية، فيما تتصاعد التكهنات بشأن تأثير هذه المعركة على الاستقرار الداخلي والأمني في المنطقة.

استطلاع راى

هل تؤيد تقنين حضور المصورين للجنازات؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 5780 جنيهًا
سعر الدولار 47.59 جنيهًا
سعر الريال 12.69 جنيهًا
Slider Image